مجمع البحوث الاسلامية

540

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والمراغيّ ( 13 : 144 ) . الماورديّ : يعني في الكفر بالإجابة لكم . ( 3 : 129 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 310 ) الفخر الرّازيّ : واعلم أنّ هذه التّبعيّة يحتمل أن يقال : المراد منها التّبعيّة في الكفر ، ويحتمل أن يكون المراد منها التّبعيّة في أحوال الدّنيا . ( 19 : 108 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 13 : 121 ) البيضاويّ : في تكذيب الرّسل والإعراض عن نصائحهم ، وهو جمع تابع كغائب وغيب ، أو مصدر نعت به للمبالغة ، أو على إضمار مضاف . ( 1 : 528 ) نحوه أبو حيّان ( 5 : 416 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 480 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 176 ) . الخازن : يعني في الدّين والاعتقاد . ( 4 : 32 ) ابن كثير : أي مهما أمرتمونا ائتمرنا وفعلنا . ( 4 : 118 ) نحوه القاسميّ . ( 10 : 3723 ) الآلوسيّ : [ نحو الطّبريّ والبيضاويّ وأضاف : ] وقيل : المعنى إنّا تبع لكم لا لرأينا ، ولذا سمّاهم اللّه تعالى ضعفاء ، ولا يلزم منه كون الرّؤساء أقوياء الرّأي حيث ضلّوا وأضلّوا . ولو حمل الضّعف على كونهم تحت أيديهم وتابعين لهم كان أحسن ، وليس بذاك . ( 13 : 206 ) وجاء بهذا المعنى قوله تعالى : فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ . . . المؤمن : 47 . اتبع فَأَتْبَعَ سَبَباً . الكهف : 85 . الفرّاء : قرئت ( فاتبع ) و ( اتّبع ) وأتبع أحسن من اتّبع ، لأنّ اتّبعت الرّجل ، إذا كان يسير وأنت تسير وراءه . وإذا قلت : أتبعته - بقطع الألف - فكأنّك قفوته . ( 2 : 158 ) الطّبريّ : [ قال ما حاصله قراءة عامّة قرّاء المدينة والبصرة « فاتّبع » بتشديد التّاء بمعنى سلك وسار . وعامّة قرّاء الكوفة « أتبع » بالتّخفيف بمعنى لحق . ورجّح الأوّل ، لأنّه أخبر عن مسير ذي القرنين لا عن لحاقه السّبب ] ( 16 : 10 ) نحوه أبو زرعة ( 428 ) ، وابن عطيّة ( 3 : 538 ) ، وابن الجوزيّ ( 5 : 185 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 159 ) . الزّجّاج : ويقرأ ( فاتبع ) أي آتيناه من كلّ شيء ما يبلغ به في التّمكّن أقطار الأرض ، ( سببا ) أي علما . . . ( 3 : 308 ) البغويّ : أي سلك وسار طريقا . [ ثمّ ذكر القراءتين وقال : ] والصّحيح الفرق بينهما ، فمن قطع الألف فمعناه أدرك ولحق ، ومن قرأ بالتّشديد فمعناه سار ؛ يقال : ما زلت أتّبعه حتّى أتبعته ، أي ما زلت أسير خلفه حتّى لحقته . ( 3 : 212 ) نحوه الميبديّ ( 5 : 736 ) ، والنّيسابوريّ ( 16 : 23 ) ، وأبو السّعود ( 3 : 265 ) ، والبروسويّ ( 5 : 291 ) . القرطبيّ : [ نقل القراءات وقول بعض اللّغويّين ثمّ قال : ]